
أثار المهاجم المصري حمزة عبدالكريم تفاعلاً واسعاً بين جماهير برشلونة، بعدما قاد الفريق الرديف «برشلونة أتلتيك» إلى الفوز على ضيفه أتوبي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري الدرجة الرابعة الإسباني.
وشهدت المواجهة عودة عبدالكريم إلى صفوف الفريق الرديف للمرة الأولى منذ بداية الموسم الحالي، ليترك بصمته سريعاً بتسجيل هدف التقدم من ركلة جزاء، ويسهم في انتصار عزز صدارة برشلونة أتلتيك لجدول الترتيب.
وجاء هدف المهاجم المصري في الدقيقة الرابعة، بعدما حصل زميله جوزيف بيسوو على ركلة جزاء، تولى عبدالكريم تنفيذها بنجاح. وفي الدقيقة 71، أضاف بيدرو رودريغيز الهدف الثاني للفريق الكتالوني، قبل أن يقلص ليبوميروف الفارق بتسجيل هدف أتوبي الوحيد في الدقيقة 89.
وبهذا الفوز، حافظ برشلونة أتلتيك على المركز الأول، متقدماً بفارق ثلاث نقاط على أوساسونا بروميساس صاحب المركز الثاني، في سباق يتسم بأهمية كبيرة، إذ يتأهل متصدر المجموعة مباشرة، بينما تتنافس أربعة فرق أخرى عبر الملحق على فرصة الصعود.
وجاءت عودة عبدالكريم إلى الفريق الرديف بعد استبعاده من قائمة الفريق الأول لمواجهة ريال بيتيس بقرار من المدرب هانزي فليك، في خطوة تتيح للمهاجم الشاب الحصول على دقائق لعب إضافية ومواصلة تطوير مستواه من خلال المشاركة المنتظمة.
وكان اللاعب قد شارك لمدة 12 دقيقة فقط خلال مباراتين أمام خيتافي ورايو فاليكانو منذ بداية الموسم، رغم ظهوره بصورة لافتة خلال فترة إعداد برشلونة للموسم الجديد، التي سجل خلالها أربعة أهداف.
وأعاد هدفه أمام أتوبي اسمه إلى دائرة اهتمام جماهير النادي، التي أبدت إعجابها بقدراته الهجومية وطالبت بمنحه فرصاً أكبر للمشاركة، مع استمرار تطوره داخل منظومة برشلونة.
وتداول مشجعون تعليقات تشيد بأداء المهاجم المصري، واصفين إياه بـ«هالاند الصغير»، في إشارة إلى التشابه الذي يرونه بين أسلوبه في مركز المهاجم الصريح والنرويجي إيرلينغ هالاند، نجم مانشستر سيتي. كما وصفه بعضهم بأنه «فرعون الأهداف» و«مهاجم رقم 9 حقيقي»، معربين عن تفاؤلهم بمستقبله.
وتعكس هذه التفاعلات حجم الآمال التي يعلقها بعض مشجعي برشلونة على الموهبة المصرية، خصوصاً بعد نجاحه في ترك بصمة مباشرة خلال أول ظهور له مع الفريق الرديف هذا الموسم. ومع ذلك، يبقى حصوله على فرصة أوسع مع الفريق الأول مرتبطاً بمستواه واستمرارية مشاركاته خلال المرحلة المقبلة.




